 |
|
|
|
في بؤرة الضوء |
 |
|
خطط برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة من أجل
المستقبل |
|
في 18 فبراير/شباط 2008، اجتمعت المجموعة
الاستشارية لبرنامج المساعدة على إدارة قطاع
الطاقة في واشنطن العاصمة لمناقشة إنجازات العام
المنصرم وخطة العمل التالية، والاحتفال بمرور 25
عاماً على إنشاء البرنامج. وحضر الاجتماع السنوي
ممثلون عن كل من استراليا والنمسا وكندا والدانمرك
وفرنسا وألمانيا وأيسلندا وهولندا والنرويج وروسيا
والسويد والمملكة المتحدة. وقال مدير البرنامج
إيدي لياش "هذا الاجتماع فرصة عظيمة لنا كي نحيط
مانحينا علما بالعمل الذي ما كان ليتم لولاهم."
وأضاف "إن المساندة السخية من مانحينا تتيح لنا أن
نستمر في السعي لتحقيق أهدافنا." للاطلاع على مزيد
من المعلومات عن اجتماع المجموعة الاستشارية
والعروض التي قُدمت خلاله
يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني. للاتصال:
برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة |
|
|
|
 |
|
لمحة عن الطاقة |
 |
|
الطاقة المتجددة تسهم في الاستهلاك النهائي للطاقة

المصدر:
الطاقات المتجددة 2007،
تقرير الوضع العالمي، شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن
الحادي والعشرين www.ren21.net |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
|
أخبار برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة |
 |
المرأة في بنغلادش ترى فرصة سانحة في تكنولوجيا الطاقة
المتجددة
في عام 1999، تمت الموافقة على أحد مشروعات برنامج المساعدة
على إدارة قطاع الطاقة، وهو مشروع "فرصة سانحة للمرأة في
استخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة في بنغلادش"، بتكلفة قدرها
175 ألف دولار أمريكي. وقدم المشروع تدريبا على المهارات
اللازمة وتدريبا على تكنولوجيا الطاقة المتجددة لاثتنين
وثلاثين امرأة فقيرة في تشار مونتاز، وساعدهن على إنشاء
المشروع الساحلي النسائي البالغ الصغر للكهربة والتنمية، والذي
أصبح الآن واحداً من مؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة ويعمل
به 117 موظفاً. وكان المشروع في بدايته يقتصر على تجميع
المصابيح الكهربائية العادية وتقديم الخدمات من خلال محطة لشحن
البطاريات. والآن انتقل المشروع إلى تجميع مصابيح الفلورسنت
الصغيرة والصمامات الثنائية المشعة للضوء، وأجهزة التحكم
والتحويل الخاصة بأنظمة الطاقة الشمسية المنزلية، وشاحنات
الهواتف المحمولة. ووفر المشروع أنظمة طاقة شمسية منزلية
لقرابة 30 ألف منزل أو مشروع صغير أو سوق بالمناطق الساحلية
التي يتعذر توصيلها بشبكة الكهرباء. لمشاهدة شريط مصوَر لهذا
المشروع
يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني.
للاتصال:
برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة
|
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة يشجع مؤسسات الأعمال
الصغيرة والمتوسطة
تقول مارغريت أوكيوينو إن وضع المرأة في مجتمعها المحلي في
كينيا تحدده قدرتها على تقديم الطعام المطهي لأسرتها. "وإن
عجزت المرأة عن ذلك، فإنها لا تُعد امرأة بحق"، لكن ذلك ليس
بالأمر الهين. فغالباً ما يتطلب إعداد الطعام جمع الحطب أو
توفير الوقود المكلف. ووجدت مارغريت، وهي مدرسة سابقة، طريقة
لمد يد العون. وتعمل مارغريت الآن لدى
المجموعة الدولية للطهي باستخدام الطاقة الشمسية، وهي
واحدة من 20 هيئة تمويل تتبع الشراكة العالمية للطاقة
القروية-برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة، وتقوم بأنشطة
على نطاق صغير في مجال توفير الطاقة النظيفة. وتتعاون المجموعة
الدولية للطهي باستخدام الطاقة الشمسية مع المجتمعات المحلية
على استخدام طاقة الشمس في طهي الطعام وتعقيم مياه الشرب.
وتقدم مارغريت عروضاً لكيفية عمل مواقد الطاقة الشمسية. وجنى
المشاركون في المشروع حتى الآن 2215 دولاراً أمريكياً من بيع
المواقد الشمسية وتمكين 30 ألف أسرة في أفريقيا من الطهي
باستخدام الطاقة الشمسية. وفضلاً عن تلك المنافع الاقتصادية،
فقد ازداد وعي تلك المجتمعات المحلية ومهاراتها فيما يتعلق
بالبيئة والطاقة المتجددة. وقد زارت مارغريت مؤخراً واشنطن
العاصمة، ضمن ممثلي برنامج مؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة
التابع لبرنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة والذي تموله
وزارة التنمية الدولية البريطانية، وذلك من أجل مناقشة عملهم
وما تعلموه من دروس مستفادة. لمشاهدة كل ملصقات الاجتماع يرجى
زيارة
موقعنا الإلكتروني. للاتصال:
دوغ بارنز |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
توفير إضاءة ميسورة التكلفة خارج نطاق الشبكة لملايين الأفارقة
منذ
بدء العمل رسمياً في 7 سبتمبر/أيلول 2007، ينطلق برنامج إضاءة
أفريقيا التابع لمجموعة البنك الدولي بأقصى سرعة من أجل مساندة
صناعة الإضاءة العالمية في توفير إضاءة حديثة وميسورة التكلفة
خارج نطاق الشبكات لنحو 250 مليونا من سكان أفريقيا جنوب
الصحراء بحلول عام 2030. وتشتمل أنشطة المشروع على عدد من
المبادرات الرامية إلى تعبئة صناعة الإضاءة العالمية، وإبراز
الفرصة المتاحة بالسوق الأفريقية خارج نطاق الشبكات،
والاستفادة من سوق ناشئة يقدَر حجمها بأكثر من 10 مليارات
دولار أمريكي. وباجتذابه المئات من أصحاب مشاريع العمل الحر
والمستثمرين، وغيرهم من أصحاب المصلحة على المستويين العالمي
والأفريقي في مجال صناعة الطاقة والإضاءة، يواصل برنامج إضاءة
أفريقيا تعزيزه لنمو اتحاد نشط من مؤسسات الأعمال، تمثله رابطة
إلكترونية تضم أكثر من ألف عضو. ويشرف برنامج إضاءة أفريقيا
على تطوير هذه الرابطة، وتيسير تبادل الخبرات والمعلومات،
وتشجيع شراكات العمل بين الأعضاء. وبالإضافة إلى هذا الجهد
فسوف يعقد البرنامج مؤتمر إضاءة أفريقيا 2008: وهو أول مؤتمر
عالمي ومسابقة سوق تنمية للإضاءة خارج نطاق الشبكات، في أكرا،
غانا، في الفترة من 5 إلى 8 مايو/أيار 2008، وذلك من أجل تعزيز
التواصل مع القطاع الخاص والحكومات ومنظمات المجتمع المدني،
وإتاحة الفرصة أمامهم لتبادل الخبرات والتشبيك. ووجهت الدعوة
إلى 54 متسابقاً نهائياً ممن شاركوا في مسابقة منحة سوق
التنمية الخاصة بتقديم حلول مبتكرة لمنتجات وخدمات الإضاءة
خارج نطاق الشبكات جنوب الصحراء، كي يقدموا أفكارهم إلى لجنة
من المحكمين أثناء المؤتمر. وسوف تختار اللجنة عددا يتراوح بين
10 فائزين و20 فائزاً سيحصلون على ما يصل إلى 200 ألف دولار
أمريكي كتمويل مبدئي لتطوير وتنفيذ أفكارهم. لمزيد من
المعلومات عن المؤتمر
يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني.
للاتصال:
برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
توديع إيدي لياش، مدير برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة
ناقشت الرسالة الإخبارية لبرنامج المساعدة على إدارة قطاع
الطاقة في الآونة الأخيرة منجزات السنوات القليلة الماضية
والرؤية المستقبلية مع إيدي لياش وهو يستعد للانتقال إلى
العاصمة الصينية بكين ليتولى منصبه الجديد مديرا لقطاع التنمية
المستدامة في المكتب القطري للبنك الدولي لدى الصين. وتعقيباً
على فترة عمله بالبرنامج، أشار إيدي إلى أنه "خلال السنوات
الثلاث الماضية شهدنا إنجازاً رائعا، وأترك البرنامج وأنا
يملؤني الفخر الشديد بما حققناه سوياً."
الرسالة الإخبارية: ماهي التغيرات التي شهدتها
في البرنامج خلال السنوات الثلاث التي توليت فيها إدارته؟
إيدي لياش:خلال السنوات الثلاث الأخيرة كان
البرنامج يعمل على معالجة العديد من التحديات الموضحة في خطة
العمل للفترة من 2005 إلى 2007، في مجالات عمله الأربعة: وهي
فقر الطاقة، والطاقة المتجددة، وأمن الطاقة، وأسواق الطاقة.
وكان علينا مواجهة هذه التحديات من خلال أنشطة ومنتجات في
ثلاثة مجالات عملية هي: مركز الأبحاث، وغرفة تبادل المعلومات،
وتيسير العمل. واستطاع برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة
أن يحقق هذه الأهداف، بل وأن يتجاوز المستهدف في بعض الحالات.
وعمل البرنامج حتى الآن في أكثر من 100 بلد من خلال ما يقارب
750 نشاطاً تغطي طائفة عريضة من قضايا الطاقة. وتجاوز ما قدمه
البرنامج من مساندة مالية للمشاريع والدراسات في أنحاء العالم
10 ملايين دولار أمريكي في السنة المالية 2006.
الرسالة الإخبارية: ماهي أبرز التحديات التي
ترى أنها تعوق قطاع الطاقة في البلدان النامية؟
إيدي لياش:هناك خمسة اتجاهات عالمية ذات أهمية
كبرى للبلدان النامية، وهي الارتفاع المستمر في أسعار البترول،
والإلحاح المتزايد لمشكلة تغير المناخ، والعولمة والأقلمة،
والتوسع الحضري، والتغيرات في التدفقات المالية إلى البلدان
النامية. ومازال العديد من التحديات التي واجهها برنامج
المساعدة على إدارة قطاع الطاقة في عام 2005 قائماً حتى الآن،
ومن بينها تلبية احتياجات سكان العالم الأشد فقراً، وتخفيف حدة
المشكلات الناجمة عن الاستخدام المكثف لطاقة الكتلة الحيوية،
وضرورة الإسراع بتحقيق غايات الأهداف الإنمائية للألفية خاصةً
وقد انقضى نصف المهلة المحددة حتى عام 2015.
الرسالة الإخبارية: كيف يمكن لبرنامج المساعدة
على إدارة قطاع الطاقة أن يتكيف مع هذه التحديات خلال السنوات
المقبلة؟
إيدي لياش:استجابةً لما تمثله البيئة الحالية
للطاقة من تحديات، فإن البرنامج يدرك أن هناك قضايا حاسمة
ومترابطة على المستويين العالمي والقطري. ويهدف البرنامج إلى
تقديم المساندة في مواجهة أربعة من هذه القضايا البالغة
الأهمية، وهي: الطاقة من أجل النمو، والطاقة لتلبية الأهداف
الإنمائية للألفية، وتخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معها،
وأمن الطاقة. وهناك ستة مجالات تركيز رئيسية مشتركة تدعم أهداف
التنمية لكل أو بعض هذه القضايا الحاسمة الأربع. وهذه المجالات
عبارة عن أدوات وموضوعات سيتم الاستعانة بها من أجل تحقيق
النتائج في ظل تلك القضايا، وهي: الطاقة المتجددة، وكفاءة
الطاقة، والطاقة المنزلية الحديثة، وإدراج اعتبارات المساواة
بين الجنسين في مجال الطاقة، والشراكات بين القطاعين العام
والخاص ومؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتعجيل بتعميم
تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
للاتصال:
برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
أسبوع شبكة التنمية المستدامة بالبنك الدولي
نظمت شبكة التنمية المستدامة (SDN) لدى مجموعة البنك الدولي
أسبوعاً للشبكة خلال الفترة من 19 إلى 29 فبراير/شباط 2008.
وحضر الملتقى أكثر من 1500 شخص من موظفي البنك والمتحدثين من
الخارج والمانحين والبلدان المتعاملة والشركاء. وكان الموضوع
الرئيسي للملتقى هو "عولمة مستديمة وشاملة". ونظم برنامج
المساعدة على إدارة قطاع الطاقة هذا العام أكثر من 20 جلسة.
وتزامن عقد أسبوع شبكة التنمية المستدامة مع زيارة المانحين
لبرنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة، وتسنى للبعض منهم
المشاركة في الملتقى. لمعرفة المزيد عن أيام قطاع الطاقة
والتعدين وجلسات التدريب التي قادها القطاع يرجى زيارة
موقع مركز الطاقة بالبنك الدولي.
مسؤول الاتصال:
دوغ بارنز |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
 |
|
موارد هائلة |
 |
|
مطبوعة متميزة
كتاب
جديد يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى كفاءة استخدام الطاقة
يقول كتاب جديد للبنك الدولي/برنامج المساعدة على إدارة قطاع
الطاقة إنه في ظل الزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة وفي انبعاث
غازات الاحتباس الحراري، في الوقت الذي يتصاعد فيه بقوة الطلب
على الطاقة من جانب الصين والهند والبرازيل، لابد للعالم من
النجاح في جهود خفض استهلاك الطاقة في تلك البلدان النامية
الكبرى. ويؤكد كتاب
تمويل كفاءة الطاقة: دروس من البرازيل والصين والهند وغيرها،
أنه مالم تحقق جهود خفض استهلاك الطاقة نتائج ملموسة، فسيقفز
استهلاك الصين والهند والبرازيل من الطاقة، وما ينبعث عنها من
غازات الاحتباس الحراري، إلى أكثر من الضعف خلال جيل واحد.
وتُعد الصين والهند والبرازيل من أكبر عشرة مستهلكين للطاقة في
العالم. وتُعد البلدان الثلاثة مجتمعة مصدراً لنحو 40 في
المائة من التلوث العالمي، ويزيد طلبها على الطاقة بكثير عن
نصف مجموع طلب البلدان النامية. وبحلول عام 2030، ستكون
البلدان الثلاثة مسؤولة عن 42 في المائة من نمو الطلب على
الطاقة عالمياً. وقال مؤلف الكتاب بوب تايلور، وهو اقتصادي في
مجال الطاقة في البنك الدولي "أردنا اكتشاف السبب وراء صعوبة
وضع الحوافز الملائمة من أجل المزيد من الاستثمار." "ويتمثل ما
خلصنا إليه في وجود إمكانات هائلة غير مستغلة ـ وبخاصة في
البرازيل والصين والهند، لكن العدد الكبير من الحلول الجيدة لا
يمكنه النجاح إلا إذا توفر ما يلزم من تمويل واستثمارات من
جهة، والالتزام الصادق من جانب واضعي السياسات من جهة أخرى".
ومن الخيارات الأساسية لتمويل كفاءة استخدام الطاقة: تمويل
القروض وضمانات القروض الجزئية، واستخدام شركات الكهرباء عقود
أداء الطاقة وبرامج إدارة جانب الطلب بالمرافق. لمشاهدة مقابلة
مصورة مع أحد مؤلفي الكتاب
انظر موقعنا أو
الموقع الرئيسي للبنك الدولي.
للاتصال:
برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
تتوفر الترجمة الآن لمنتجات برنامج المساعدة على إدارة قطاع
الطاقة
الرسالة الإخبارية لبرنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة
وسلسلة تبادل المعارف متوفرة باللغات العربية والفرنسية
والإسبانية والروسية.
KES #4
العربية |
الإنكليزية |
الفرنسية |
الروسية |
الإسبانية
KES #9
العربية |
الإنكليزية |
الفرنسية |
الروسية |
الإسبانية
مسؤولة الاتصال:
مارجوري أرايا |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
|
نُشر حديثاً
|
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
|
أحداث نُظمت حديثاً
كفاءة استخدام الطاقة في كاليفورنيا
في الثاني من أبريل/نيسان 2008، أقامت مجموعة محاور التركيز
الخاصة بكفاءة استخدام الطاقة مأدبة غداء خفيف لمناقشة دور
ولاية كاليفورنيا في معالجة تحديات المناخ والطاقة العالمية.
وتناول
العرض بالتفصيل الأهداف الطموحة في مجال خفض انبعاث غازات
الاحتباس الحراري. ولتحقيق هذه الأهداف لابد من اتباع تقنيات
وممارسات جديدة لخفض الانبعاثات الكربونية في أسرع وقت وبأقل
تكلفة ممكنة. وللتعجيل بهذا التحول تقوم ولاية كاليفورنيا
بإدخال طائفة مبتكرة من التشريعات واللوائح والبرامج والعمل
الاجتماعي. وقدمت المتحدثة عرضاً مختصراً لمختلف عناصر
المبادرات التي تتخذها كاليفورنيا في مجال كفاءة استخدام
الطاقة وغيرها من مبادرات مواجهة تغير المناخ. وتطرقت، فضلاً
عن ذلك، إلى الأنشطة المتعلقة بدراسة السلوك وعلاقته بالطاقة
وتغير المناخ والتي تتركز حول تفهم سلوك وقرارات الأفراد
والمؤسسات، ثم استخدام هذه المعرفة في التعجيل بالتحول إلى
اقتصاد يتسم بالكفاءة في استخدام الطاقة وقلة الانبعاثات
الكربونية. مسؤول الاتصال:
أشوك ساركار |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
تعظيم آثار الأهداف الإنمائية للألفية على مشروعات الطاقة
الريفية
في يوم الأربعاء 12 مارس/آذار 2008، أقامت مجموعة محاور
التركيز الخاصة بفقر الطاقة التابعة لبرنامج المساعدة على
إدارة قطاع الطاقة مأدبة غداء خفيف لمناقشة تجارب تعظيم آثار
الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة في قطاعي الطاقة المائية
الصغيرة والغاز الأحيائي في كل من نيبال وباكستان. وقدم بيكاش
باندي مدير برنامج وينروك للطاقة النظيفة بجنوب آسيا في
باكستان، وهو خبير فني في أنظمة الطاقة المائية الصغيرة
والبالغة الصغر
عرضاً لتجاربه في تحليل آثار الأهداف الإنمائية للألفية
على برنامج تنمية الطاقة الريفية في نيبال. وترتبط ستة من
المباديء الأساسية لهذا البرنامج بأكثر من هدف من الأهداف
الإنمائية للألفية، وهو ما يبرهن على أن مشروعات الطاقة
القائمة على اعتبارات المجتمع المحلي تصل إلى الفقراء وتحدث
العديد من الآثار المتعلقة بالأهداف الإنمائية.
مسؤول الاتصال:
روجيريو كارنيرو دي ميراندا |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
تشجيع خدمات كفاءة استخدام الطاقة في ألمانيا
في الثاني من مارس/آذار 2008، وفي إطار سلسلة مآدب الغداء
الخفيف التي أقامتها مجموعة محاور التركيز الخاصة بكفاءة
استخدام الطاقة التابعة للبنك الدولي، ناقش مايكل غايبلر
المدير المنتدب لشركة برلينر إنرجي اجنتور كيفية تنفيذ أكثر من
20 "شراكة لتوفير الطاقة" في أكثر من 500 منشأة ونحو 1300 مبنى
عام، باستخدام نموذج عقود الأداء الرامية إلى توفير الطاقة في
برلين، فضلاً عن السمات البارزة للبرنامج.
مسؤول الاتصال:
أشوك ساركار |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
تصميم برامج واسعة النطاق لكفاءة استخدام الطاقة تشتمل على
حوافز لتمويل خفض الانبعاثات الكربونية
في 26 فبراير/شباط 2008، عُقدت دورة تدريبية على الجوانب
العملية لتصميم برامج كفاءة استخدام الطاقة على نطاق واسع
ونُهُج دمج آلية التنمية النظيفة القائمة على أسس برامجية
ومشاريعية في تلك المبادرات. ووفرت
الدورة، بمزيج متوازن من النظرية والتطبيق، التدريب لموظفي
البنك الدولي في المقر والمكاتب القطرية من خلال مناقشة دراسات
حالة وممارسات سابقة، بما في ذلك برامج الإضاءة التي تتسم
بكفاءة استخدام الطاقة على نطاق واسع والتي رعاها البنك ونُفذت
في أوغندا ورواندا في عامي 2006 و 2007. وتحدث في هذه الدورة:
جيمس بانابي ايسنغوما من MEMD في أوغندا، ويوسف أواماهورو من
MININFRA في رواندا، ومارتينا بوسي ومونالي رانادي من وحدة خفض
الانبعاثات الكربونية في البنك الدولي.
مسؤول الاتصال:
أشوك ساركار |
عودة إلى أعلى الصفحة |
 |
الأمور المتعلقة بالتمويل بالغ الصغر في تقديم خدمات الطاقة
في 22 فبراير/شباط 2008، وضمن فعاليات أسبوع شبكة التنمية
المستدامة التابعة للبنك الدولي، وجه برنامج المساعدة على
إدارة قطاع الطاقة وإدارة الطاقة في البنك الدعوة إلى ضيوف من
المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء والرابطة الوطنية للتنمية
المسكونية كي يقدموا عرضاً مشتركاً عن التمويل بالغ الصغر
وخدمات الطاقة. وسلط العرض الضوء على قضايا عالمية في مجال
التمويل بالغ الصغر وعلاقتها بقطاع الطاقة. وشملت العروض
دراسات |